المهزلة الكبرى .. لشكر وشباط

المهزلة الكبرى ..  لشكر وشباط
لم أعرف من ” قوس”  على الحزبين القيدومين  في تاريخ المغرب السياسي  الإتحاد الإشتراكي والإستقلال ؟  فأي لعنة هذه لحقت بهما حتى عرج على هرمهما  كل من إدريس لشكر وحميد شباط  ؟  الحزبين معا عرفا  تفككا وتدمرا  خطيرين  عندما وصلا الثنائي  للأمانة العامة طفت شعلة النضال ودق أخر مسمار في نعشهما – الحزبين –  دون صلاة الجنازة .
اليوم نعيش حزب شباط  وحزب لشكر بمعنى لا تاريخ للنضال  ولا مناضلين  , نعيش حركية جديدة  تنكرت لعلال الفاسي  و السي عبد الرحيم بوعبيد  وأصرت على دفن كل ما تحقق في عهد النضال من مكتسبات تنموية وحقوقية , إنها حركة ثورية بمعناها  البلطجي حيث المؤامرة ضد المناضلين  الشرفاء وطرد كل من سولت له نفسه أن يعارض  الأمانة العامة  أو القيادة العليا للحزبين .
كلا الحزبين  اليوم في المعارضة , وكلا هما – لشكر وشباط  –  لا يعرفان من المعارضة البرلمانية غير قول كلمة ” لا ”  ليس إلا ضدا في حزب العدالة والتنمية المتصدر لرئاسة الحكومة  والغريب في أمرهما  أن الشعب المغربي قال كلمته فيهما واعتبرهما من نواقض ” السياسة ”  كونهما فاشلين في التدبير والتسير فشباط فاشل  في تدبير مجلس مدينة فاس  التي حولها إلى  بقعة فاسدة  فمن العاصمة العلمية إلى مدينة الجريمة  والأزبال والأوساخ  ومعرضا  لقضايا الإنحلال  (… )  أما إدريس لشكر فقد فشل في تدبير  الوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان  حيث كانت – الوزارة – مجهولة  لا يعرف الشعب ماهيتها ولا دورها ولا أنشطتها  لكن كان – الشعب – يعرف كم يتقاضى إدريس لشكر كراتب شهري  دون عطاء ودون خدمة  (…)
الغريب في الأمر أن كلاهما  ليست له مَلَكة حمرة الخجل , عندهم السنطيحة صحيحة في  المجابهة وبدون حجة ولا دليل  يتحدثان وينتقدان  ويهاجمان ندهما الكامن في حزب العدالة والتنمية  رغم علمهما بان الشعب يؤيد العدالة والتنمية  بعد أن فقد في أحزابهما كل التقة .
إنطلاقا من  تحليل للمشهد السياسي الراهن مع موجة البلطجية  , فالإنتخابات القادمة ستفرز تقدم حزب العدالة والتنمية في الرتبة الأولى يليه  حزب الأصالة والمعاصرة  ويأتي حزب إتحاد لشكر في الرتبة الخامسة (5)  أما حزب شباط في الرتبة السادسة (6) . وكان الله في عون هذه الأمة المغربية التي لا زالت تنتظر التكريم  بعد حِكمتها في مرور الربيع العربي  بأمان وسلام (…)

حسن أبوعقيل – صحفي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.